العظيم آبادي

218

عون المعبود

بخمسة عشر صاعا فيقول : تصدق بها ، ولا يدل ذلك أنها تجزئه عن جميع الكفارة ، ولكنه يتصدق بها في الوقت ، ويكون الباقي دينا عليه حتى يجده ، إلا أن إسناد حديث أبي هريرة أجود وأحسن اتصالا من حديث سلمة بن صخر كذا في المعالم بأدنى تغيير واختصار . ( على أفقر مني ) بحذف همزة الاستفهام وفي بعض النسخ بذكرها ( قلت له ) أي لمحمد بن الوزير والجملة بيان لقرأت ( وهو ) أي أوس ( من أهل بدر قديم الموت ) قال ابن حبان مات أيام عثمان . قاله الحافظ ( والحديث مرسل ) أي منقطع ، وقد يجيء عند المحدثين المرسل والمنقطع بمعنى . ( أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت ) وفي رواية يوسف بن عبد الله المتقدمة أن اسم زوجة أوس خويلة فلعلها كانت تدعى بالاسمين أو جميلة صفتها أي امرأة جميلة كانت تحت أوس والله أعلم ( وكان رجلا به لمم ) قال الخطابي في المعالم : معنى اللمم ههنا شدة الإلمام بالنساء وشدة الحرص والتوقان إليهن ، يدل على ذلك قوله في هذا الحديث من الرواية الأولى : كنت امرأ أصيب من النساء مالا يصيب غيري ، وليس معنى اللمم ههنا الخبل